الموضوع : ترشيح   أستاذ لجائزة الجامعة

                                                                                                        الأسكندرية: 29/4/2010

الأستاذة الدكتورة هند حنفى رئيس جامعة الأسكندرية  

                    تتحية طيبة وبعد

بالإشارة للمشافهة التى تمت بيننا بخصوص وضع المبررات التى تسوغ ترشيح أ.د.محسن زهران لإحدى جوائز الجامعة المتميزة لهذا العام............

افيد سيادتكم علما باننى قد اطلعت على مبررات ترشيح سيادته لجائزة الدولة للتفوق فى الفنون والمقدمة من قسم الهندسة المعمارية كلية الهندسة جامعة السكندرية، والذى يشغل سيادته فيه وظيفة أستاذ غير متفرغ.....

وغنى عن الذكربأنه أستاذ أثرى الحياة الأكاديمية بالتجديد، بتدريسه وابحاثه ومساهمته فى تطوير وإرتقاء التعليم المعمارى على مستوى جامعتى الأسكندرية وبيروت العربية.... الا أن هذا كله يعد ركنا اصيلا ً من عمله شأنه شأن باقى الأساتذة الجامعيين الأجلاء......

ولكننى أود هنا أن القى الضوء على إنجازين متفردين لسيادته لهما من الأهمية فى إعلاء شأن الجامعة على الصعيد المحلى والعالمى.....

أولا ًعلى الصعيد المحلى : نجد أن سيادته قد تولى زمام إدارة مشروع التخطيط الشامل لمدينة الأسكندرية

2017، بدء ً من عام 1983وحتى عام 2007. ويمكن إعتباره مشروعا  ً رائدا  ً على المستوى المحلى لمصر حيث حذت حذوه جامعات أخرى مثل جامعات اسيوط ، قناة السويس وحلوان على سبيل المثال لا الحصر..... وانبثقت عن المشروع فكرة خدمة المجتمع لتكون جامعة الأسكندرية سباقة فى هذا المضمار، وافرخ المشروع وظائف فى الإدارة العليا للكليات والجامعة سميت بنفس التسمية وهى وظيفة وكيل الكلية لخدمة المجتمع والبيئة ونائب رئيس الجامعة بنفس المسمى.

ويكفى جامعة الأسكندرية فخرا ًبأن للقاهرة اربع مشاريع تخطيطية شاملة لم ينفذ منها حتى الأن مشروعا ً واحدا ً

مما يجعل لجامعتنا بمشروعها هذا السبق فى مجال لم تطرقه من قبل اى جامعة من جامعاتنا المصرية. وكان هذا الرجل من يدفعه دفعا ً للأمام، ويكفى مشاهدة التطورات الملموسة فى المدينة من تطوير الكورنيش وإنشاء الطريق الدائرى ومحور التعمير والحديفة الدولية والأنفاق والكبارى......الخ.

ثانيا على الصعيد الدولى : عين أ.د.زهران مستشارا ً لرئيس جامعة الأسكندرية لأحياء مكتبة الأسكندرية القديمة عام 1987 ثم انتدب سيادته مديرا ً للهيئة العامة لمكتبة الأسكندرية فى العام التالى وذلك لتنفيذ المشروع مع اليونسكو. وعلى مدار سنوات طالت إلى ستة عشر عاما ً، تم إخراج هذا الصرح على ارض الواقع ليشهد العالم بأن الأشعاع العلمى للسكندرية مازال متوهجا ًو متوجا ً بهذا المشروع العالمى.

وصدفة طالعتنا جريدة الأهرام مؤخرا ً بتاريخى 19/4/2010 و 24/4/2010 بمقالتين للأستاذ صلاح منتصر ود.احمد درويش وزير التنمية الإدارية وصف فبها الأول أستاذنا الفاضل بأنه العظيم الصامت!!!!!! وأشاد الأخر بتواضعه تواضع العلماء مع الثراء الداخلى.......

واجدى بالجامعة أن تكرم ابنا من ابنائها ليس لتاريخه الأكاديمى المشرف فقط ولكن لأنه من القلائل الذين اثروا الحياة فى مدينة الأسكندرية بهذين المشروعين العملاقين اللذين سيظل اثرهما الأيجابى ممتدا ً مستقبليا ًبعيدا ً.

 

                                                                                                                  نجوى أحمد زكى

                                                                                    أستاذ بقسم الهندسة المعمارية - كلية الهندسة – جامعة الأسكندرية